Site icon Lebanese Forces Official Website

واكيم: العلاقة مع عون مقطوعة “حتى يجلّس خطّو”

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم ان مواقف حزب القوات اللبنانية في جميع المحطات تتلاءم مع تضحيات الشهداء، مضيفاً انه، “بعد انفجار 4 آب أصبح وضع لبنان مأساوياً نتيجة استهتار السلطة”.

ورأى واكيم في حديث عبر “لبنان الحر”، ان “حزب الله يمنع قيام الدولة ويغطي فسادها وهناك هجمة دولية للجم إيران، وامام كل هذا نرى ان لبنان يدفع الثمن”.

وأضاف، “الانتخابات الأميركية على الأبواب وواشنطن منهمكة بالتحضيرات، وبالتالي برز التحرك الفرنسي، كما ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يدرك تماماً ان ما يقوم به هو بمثابة مسكّن، وهذا ظهر خلال الاتصال الذي دار بينه وبين رئيس الحزب سمير جعجع”.

وأشار واكيم الى انه “على الرغم من عدم موافقتنا على الطبخة الحكومية، إلا ان هناك خطوات مختلفة عن الطريقة التي تمت خلالها تشكيل حكومة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، وبالتالي هناك نية مختلفة لتأمين الحد الأدنى للبنانيين”.

وحول موقف السعودية من تكليف مصطفى اديب لتشكيل الحكومة، قال ان “السعودية تثق بماكرون وهم من أكثر الاشقاء العرب مساعدةً للبنان، لكن شرط السعودية الوحيد هو عدم مشاركة حزب الله في السلطة، ما يفتح الباب امام المساعدات الدولية”.

ورداً على سؤال، اعتبر “اننا لم نحد يوماً عن طريق بناء الدولة الفعلية والجمهورية القوية وأثبتت التجارب ان هناك سلطة غير مهتمة لشؤون شعبها”.

وتابع، “المتضررون من انفجار المرفأ وضعهم مأساوي في حين ان السلطة لا تزال تتقاسم الحصص”.

وفي سياق ما دار بين تكتل الجمهورية القوية ورئيس الجمهورية ميشال عون يوم أمس الاثنين خلال الاستشارات النيابية، أوضح واكيم، “قلنا للرئيس عون اننا نريد نواف سلام رئيساً للحكومة واخبرناه عن الأسباب، فكان جوابه ان هناك أجواء دولية تحيط بعملية التكليف”، مضيفاً، “كيف لنا الجلوس مع حزب مسلّح والقيام بعقد جديد؟ على الأقل على حزب الله التخلي عن سلاحه قبل الحديث عن أي شيء آخر”.

أما عن العلاقة مع الرئيس عون، شدد واكيم على “اننا سنقوم بدورنا كاملاً، كما ان العلاقة ستبقى مقطوعة معه حتى يجلّس خطّو”، سائلاً، “هل يعقل في بلد الحريات مثل لبنان ان تمنع وسيلة إعلامية من دخول القصر الجمهوري؟ هذه بلطجية”.

ورداً على سؤال حول رفض جعجع طلب الرئيس ماكرون السير بأديب، أوضح ان “جعجع بين النظارة او الوزارة اختار النظارة، ولا يستطيع أحد ان يملي عليه ما لا يريده، ‏والرئيس ماكرون يتفهّم موقف القوات لأنه يدرك الوضع داخل لبنان”، مشدداً على انه لا يوجد أي إشكالية في العلاقة مع فرنسا وهي بأفضل مراحلها.

Exit mobile version