
اعتبرت مصادر “الأنباء” أن تكليف الرئيس مصطفى أديب يأتي مع وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت اليوم.
وكشفت مصادر متابعة، أن “فرنسا ستعمل على ضخ بعض السيولة في لبنان، لإنقاذ اقتصاده، ومحاولة إعادة الثقة الدولية بقطاعه المصرفي، وتعويل الرئيس المكلف، في موازاة العمل اللبناني الداخلي على تشكيل حكومة غير سياسية وغير تقليدية لا تقع فريسة الكباشات”.
ولم تستبعد المصادر أن “يعمد الرئيس الفرنسي إلى إطلاق مبادرة حل متكاملة، تنطلق من تأمين اتفاق واسع على الإصلاحات المطلوبة، باعتبار أن ذلك سيساهم في تسريع التأليف”.
