
علمت “الأنباء الكويتية”، بعد ظهور منزل فيروز خلال لقائها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أوساط عليمة أن “فيروز مسكونة بالحنين الى كل ما يمتّ بصلة الى القرية اللبنانية وبالتالي كل ما في المنزل يشي بتعلق فيروز ببساطة القرية وناسها وأشيائها وحتى ضيافاتها لمن يدخل دارتها، هي لبنانية تقليدية بسيطة من أيام ستي وجدي، كما يقال في لبنان”.