ماكرون في العراق سيادة وفي لبنان اصلاحات

في العراق، اهتمّ ماكرون بالسيادة

في لبنان، كان همّه الاصلاحات والإعمار،

وخلت تصريحاته ومواقفه من ذكر هذه القضية المحورية،

على خلفية مهادنة سلاح “حزب اللّه”، ومغازلة إيران،

وربط النزاع معه إلى ما بعد الإصلاحات.

في الواقع، غاب عن باله أن الإصلاحات والإعمار

مسألة تبقى هشّة ومؤقتة في غياب السيادة،

وطغيان فئة مسلّحة على قرار الدولة.

فما الفائدة في الإصلاح والبناء،

مع خطر تدميرهما في لحظة قرار حرب رعناء وفق السوابق!؟

ليته ادرك أن إنقاذ لبنان يبدأ من الأساس،

أي استرداد سيادته،

بالتزامن مع الإعمار والإصلاح

وترف المشاريع!

نخشى أن يصطدم مشروع ماكرون بهذه الحقيقة، ويفشل،

… ويصل لبنان إلى الدواء الأخير: الكيّ!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل