.jpg)
اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أن “المبادرة الفرنسية مهمة لبقاء لبنان الكبير وانا اثق بفرنسا ولهذا السبب سميت مصطفى أديب لرئاسة الحكومة”.
وأوضح جنبلاط، في حديث للـ”LBCI”، أنه “اذا نجحنا بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً يجب ان يلتقي الموقف الأميركي مع المبادرة الفرنسيّة “. وأشار إلى أن “الورقة الفرنسية هي مسودة البيان الوزاري واستراتيجيّة لإعادة اعمار بيروت من خلال التدقيق المالي من خلال البنك الفرنسي الوطني”. وتابع، “الـCapital Control ضروريّ لاقتصاد لبنان، ويجب إعادة الثقة الى السوق الاقتصادي وسط تصرف مصرفي جديد بقواعد جديدة”.
أضاف، “عشنا في بحبوحة بسبب السياحة والخدمات والمصارف في عهد الشهيد الحريري، الّا اننا اسأنا التصرف وكانت الأموال تعطى الى طبقة سياسيّة فاشلة بدرجات متفاوتة”. وقال جنبلاط، إنني “اعطي الثقة للمبادرة الفرنسية وبالأمس غالب الحاضرين أعطوا ثقة لمبادرة ماكرون مع تحفظ على سلاح حزب الله في لبنان. وطرحت على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشكيل هيئة للإشراف على إعادة اعمار بيروت الأثرية كالجميزة ومار مخائيل “.
وعن نصيحة للرئيس المكلف مصطفى أديب، قال جنبلاط “النصيحة هي اعتماد الورقة الفرنسية وعدم السماح بالتمسك ببعض الحقائب الوزاريّة لجهات محددة”. ودعا، “للعودة الى جوهر اتفاق الطائف بجعل مجلس النواب غير طائفي وانشاء مجلس شيوخ للتمثيل الطائفيّ”. وأردف، “انصح الخليج العربي بالانضمام الى المبادرة الفرنسية وانا لن أشارك في لقاء بعبدا في حال حدد برعاية فرنسية لبحث عملية تطوير وتعديل اتفاق الطائف”.