#dfp #adsense

شنكر يستبعد بعبدا؟

حجم الخط

نقلت مصادر سياسية لـ”نداء الوطن” أنّ الدوائر الرسمية لا تزال تعوّل على إمكانية أن تتبلغ خلال الساعات المقبلة بإدراج بعض المسؤولين الرسميين على جدول لقاءات مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد  شينكر، موضحةً في هذا الإطار أنه “إذا كانت الترجيحات تشير إلى استبعاد قصر بعبدا عن قائمة لقاءات المسؤول الأميركي فإنّ الرهان يدور حول ما إذا كانت عين التينة ستشكّل إحدى محطات لقاءاته، أقله لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حول مسألة ترسيم الحدود المعلقة راهناً”. أما في الملف الحكومي، فالموقف الأميركي لا يزال على حاله لجهة ضرورة “عدم تمثّل حزب الله في الحكومة المقبلة” باعتباره طرفاً مسلحاً ويشكل “الخطر الأكبر على لبنان” حسبما وصفه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس، في ما بدا رسالة تمايز عن الموقف الفرنسي تناقض نظرة التعامل مع الحزب من منظار الفصل بين جناحه المسلح وجناحه السياسي والبرلماني.

وتحت هذا السقف العالي، يجول شينكر في لبنان ليضع ثقل زيارته في خانة المجموعات المعارضة للعهد العوني ولسلاح حزب الله سواء كانوا من المكونات السياسية أو المدنية، مع ترك هامش واسع للتحرك الفرنسي الحكومي والإصلاحي لمعرفة المدى الذي يمكن أن يبلغه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وما إذا كان سيلبي طموحات وشروط المجتمع الدولي في عملية إعادة استنهاض البلد، من خلال الإصرار على تشكيل “حكومة إصلاح جذري وتغيير حقيقي” كما عبّر بومبيو، مؤكداً أنّ واشنطن تتقاطع في ذلك مع باريس و”تتشارك معها الأهداف نفسها”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل