
افادت مصادر مواكبة لملف تأليف الحكومة ان ضبابية تحيط بهذا الملف لأن لا مسودة حكومية بعد حتى وان رئيس الحكومة المكلف مصطفى اديب كان يعمل بعيداً من الأضواء ضمن ثوابت أعلنها تتصل بفريق عمل متجانس، ما يعني بكل صراحة ان هذا الفريق لن يكون بعيداً من توجه اديب الذي يستند الى ما ذكرته الكتل النيابية بشأن تسهيل مهمته.
ولفتت المصادر لـ”اللواء” الى ان لا اسماء مرشحة فإذا كانت رغبة رئيس الجمهورية بحكومة من اختصاصين ومسيسين فذاك امر على الرئيس المكلف اخذه بالاعتبار حتى وان كانت رغبته حكومة اختصاصين فقط تفادياً لأي تصادم، مع العلم ان حركة اديب يواكبها اشراف فرنسي مباشر.
وفهم انه في خلال الأسبوع الطالع يفترض ان تتبلور الصورة بحيث يحاول الافرقاء المعنيون الخوض في التفاصيل انطلاقاً مما قد يضعه اديب حول شكل الحكومة وماهيتها وتوزيع الحقائب.
واعادت التأكيد ان مهمة الحكومة الإصلاحية تبقى المنطلق وعلى هذا الأساس لا بد من ان يكون شكل الحكومة مراعياً لهذه المهمة.