
يقطع مختبر أبحاث الجيش الأميركي خطوات سريعة ومتلاحقة في تنفيذ مشروع يهدف إلى تطوير مفهوم علمي جديد لاستخدامات الذكاء الاصطناعي ويعتمد على توظيف العناصر البيولوجية للدماغ البشري كأجهزة استشعار.
وبحسب ما نشره موقع “فوكس نيوز” الإخباري الأميركي، يعتمد المفهوم على ربط أجهزة استشعار عالية التقنية ومدعومة بالذكاء الاصطناعي بالطاقة الكهروكيميائية الناشئة من الدماغ البشري.
وأوضح العلماء القائمين على المشروع المستقبلي أنه “يمكن التقاط إشارة من دماغ الإنسان قبل أن يتمكن الدماغ من فعل شيء معرفي، ومن ثم يتم تسخير الإشارات الكهربائية المنبعثة من الدماغ البشري.
ولتوضيح المفهوم الجديد بمثال مبسط، يشرح الفريق العلمي أنه “إذا صادفت فرقة عسكرية، موقفًا بالغ التعقيد في منطقة ذات تضاريس صعبة خلال عمليات قتالية شديدة الكثافة، وكانت مهمة أفراد الفرقة تقتضي العثور على مواقع مركبات عسكرية معادية، تنتشر في ساحة القتال كأهداف متفرقة ومخفية، فيمكن لأفراد الفرقة العسكرية تسخير أنظمة الذكاء الاصطناعي وأجهزة الكمبيوتر للعثور على الأهداف المعادية، بدلاً من استنفاد الوقت والجهد في محاولة التغلب على جميع التحديات البيئية وتحديات خط البصر.
ويتم حساب أنماط موقع قوة العدو والمعلومات من وجهات نظر عدة جنود على الفور وإعادتها إلى الجنود وصناع القرار في غضون ثوانٍ.