.jpg)

.jpg)
.jpg)
أوضح المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، في بيان، أنه “في إطار جولاته على المسؤولين الأميركيين، زار رئيس المركز اللبناني للمعلومات ورئيس مكتب العلاقات الخارجية في القوات اللبنانيّة في الولايات المتحدة الدكتور جوزيف جبيلي ولاية نيو هامشر حيث التقى السيناتور جيني شاهين (عضو في لجان الخارجيّة، القوى المسلّحة، والمخصّصات، في مجلس الشيوخ الأميركي)، في حضور عدد من المسؤولين القواتيين في الولايات المتحدة، وجرى عرض للعديد من القضايا المتعلّقة بالشأن اللبناني”.
وأشار بيان عقب اللقاء، أن “جبيلي شكر شاهين على مواقفها الداعمة باستمرار لسيادة واستقلال لبنان وإدانتها سياسة النظامين الإيراني والسوري وحلفائهما في المنطقة، كما على المبادرات المتّخذة من قبلها ومشاريع القوانين التي قدّمتها إلى الكونغرس الأميركي لمساعدة لبنان في مجالات عدّة، بالإضافة إلى مواقفها حيال حزب الله وإدانتها لنشاطه المزعزع للإستقرار في لبنان والمنطقة”.
أضاف، “كما كان توافق بين الطرفين حيال ضرورة استمرار تقديم المساعدات الأميركيّة للجيش اللبناني لمساعدته على القيام بمهامه الأمنيّة، ولكي يبقى الحامي الوحيد للشعب والوطن.
موضوع الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت في الرابع من شهر آب الماضي، استحوذ على جزء كبير من لقاء الدكتور جبيلي بالسيناتور شاهين، التي أعربت عن استعدادها للمساعدة في هذا المجال، وتأكيدها على عدم تقديم المساعدات للسلطات اللبنانيّة، بل إلى المحتاجين من الشعب اللبناني.
الطرفان أعربا عن توافقهما تجاه المطالبة بإجراء تحقيق دولي يُفضي إلى الكشف عن الأسباب التي أدّت إلى وقوع الانفجار وتقديم الجهات والمسؤولين عن التسبّب به إلى العدالة.
الفساد المستشري في لبنان على مستويات عدّة، كان له حيّز من اللقاء بين الطرفين. وفي هذا الإطار كرّرت السيناتور شاهين إدانتها وانتقادها لعدد من المسؤولين اللبنانيين، نتيجة انخراطهم في أعمال الفساد”.
وأردف البيان، “الدكتور جوزيف جبيلي والوفد القواتي الذي ضمّ رئيس قطاع نيو إينغلاند جان بو رجيلي، رئيس مركز نيو هامشر عزيز سابا، رئيس مركز ميتون إبراهيم عطا، رئيس مركز بوسطن كنعان طربيه، ورئيس مركز رود أيلاند يعقوب متري، إلتقى أيضاً المرشّح الجمهوري في ولاية نيو هامشر كوركي ماسنر (والدته من أصول لبنانيّة)، على غداء عمل.
وشرح جبيلي موقف المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن حيال العديد من التطوّرات على الساحة اللبنانيّة، وكان تشديد من قبل ماسنر تجاه قضيّة المطالبة بالتخلّص من السلاح غير الشرعي والميليشيات المدعومة من إيران، كذلك التخلًص من الفساد والفاسدين في الإدارات اللبنانيّة، إضافةً إلى ضرورة قيام إصلاحات بنيويّة في أجهزة الدولة.
وبعيداً عن لقاءاته بالمسؤولين الأميركيين، كان للدكتور جبيلي لقاء حزبي خاص مع رئيس قطاع نيو إينغلاند ورؤساء مراكز القوّات اللبنانيّة في نيوهامشر وماساتشوستس ورود أيلاند، كما مع بعض الفاعليّات المحليّة، حيث جرى عرض لآخر التطوّرات في لبنان”.