.jpg)
أشارت دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة طلاب القوات اللبنانية الى أن “التعميم رقم 34 الصادر عن رئاسة الجامعة اللبنانية حول التوجيهات والإرشادات الواجب التقيد بها من قِبل الطلاب الراغبين بالتسجيل للعام الجامعي 2020- 2021، ينضح بأسلوب قمعي لم يألفه طلاب لبنان الأحرار من قبل، لذا تستنكر دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية، هذا الأسلوب في التعاطي وهذا النمط من التخاطب، لا سيّما مع انعدام حرية التعبير عن الرأي وإلغاء الانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية منذ أكثر من عقد”.
وأضافت في بيان، “لذا، فإن أي تشويه لسمعة الجامعة ومكوّناتها يضرّ بالجميع، لا سيّما لدى توجّه الطلاب إلى سوق العمل أو الى إكمال دراساتهم العليا. تجدر الإشارة إلى أن المواقف المسيئة للجامعة لا تصدر إلا عن إدارة الجامعة بحدّ ذاتها. ومع انقطاع فرص التواصل المباشر، تُعتبر منصّات التواصل الاجتماعي السبيل الوحيد للتلاقي والتعبير والتعليم، خاصة خلال انتشار جائحة كورونا.
واستناداً إلى قناعة راسخة لدى مصلحة الطلاب لإيصال صوت الطلاب الى المعنيين، تشدّد الدائرة على ضرورة سماع هذا الصوت، لأنّه نابع من الاكتراث لمستوى الجامعة، وليس بهدف تحقيرها أو هدمها”.
وتابعت، “كما نذكّر بالهيئات الطالبية التي عمدت إلى الإبقاء على نشاطاتها، ونجحت في أشدّ الظروف، في استمرار تواصلها بين كل من الطلاب والمعلمين والإداريّين، وبذلت جهوداً لمساعدة الطواقم كافة. لكن، إلى متى سيبقى الاعتراف خجولاً بعمل هذه الهيئات ودورها؟ في حين أن التنسيق الدائم معها يساهم في تطوير الجامعة وفي وضع خطط مستقبلية”.
وأكدت “دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة طلاب القوات اللبنانية، على أهمية التعاون مع الإداريين والمعلمين وعلى التواصل معهم، كما تلفت الانتباه الى ضرورة التمييز بين الصواب والخطأ، مع سعيها إلى اعتماد الصواب كنهاية لكلّ المفترقات وسبيلاً للحفاظ على الديمقراطية، بالتالي ستظلّ مصلحة طلاب القوات اللبنانية تنطق بإسم الحرية الوطنية والأكاديمية عبر الوسائل المسموحة والمتاحة، لأن غياب هذه المبادئ يوّلد جيلاً يجهل معنى الحرية وسماتها كما يفتقر الى معرفة الديمقراطية وقيمها. نرفق ربطاً نسخة عن التعميم الرقم 34 الصادر عن إدارة الجامعة اللبنانية بتاريخ 7 أيلول 2020”.
