
عُلم أنّ بعض الدول الخليجية أوقفت دعمها لمؤسسات طبية وتربوية واجتماعية كانت محظية بالرعاية منذ أواخر الستينات، وذلك لظروف اقتصادية وبعض الاعتبارات السياسية أمام التحولات الأخيرة في الداخل اللبناني.

عُلم أنّ بعض الدول الخليجية أوقفت دعمها لمؤسسات طبية وتربوية واجتماعية كانت محظية بالرعاية منذ أواخر الستينات، وذلك لظروف اقتصادية وبعض الاعتبارات السياسية أمام التحولات الأخيرة في الداخل اللبناني.