تفاصيل الهرولة المقموعة

 

إليكم ما توافر من معطيات ومعلومات عمّا جرى مساء أمس حول تشكيل الحكومة:

بعد صدور القرار الأميركي بالعقوبات على خليل وفنيانوس،

سعى الثنائي الشيعي إلى الرد السريع عبر تشكيل “حكومة مواجهة” كأمر واقع،

وأجرى اتصالات عاجلة بـ3 جهات معنية، قصر بعبدا والرئيس المكلّف والحريري.

ولم يتأخر قصر بعبدا في التجاوب، فاوعز إلى المندوبين الإعلاميين لديه ببث معلومات عن تشكيل وشيك للحكومة، وظهر ذلك جلياً في الرسالة العاجلة التي بثتها مندوبة “ال بي سي” هدى شديد، والتي ناقضت كلياً مضمون مقدمة النشرة قبل لحظات، والتي استبعدت التشكيل القريب، ما أدى إلى ارتباك إعلامي واضح.

لكنّ ساعات الليل ناقضت هذه الهرولة للتشكيل، بفعل التريث الفرنسي الذي أبلغه فوراً ثنائي الآليزيه آيمانويل بونّ وبرنارد آيميه المكلّف بمتابعة تشكيل الحكومة اللبنانية، للموفد الرئاسي إلى باريس اللواء عباس ابراهيم، وكذلك مباشرة لعون وأديب.

وهذه الفرملة قطعت الطريق على “حكومة المواجهة” التي أرادها “حزب اللّه” انتقاماً من عقوبات واشنطن.

…وعادت مسألة تشكيل الحكومة إلى دوّامتها، والصراع على عددها ومداورة حقائبها، وعقدة وزارة المال التي تستولد عُقداً مقابلة.

فهل يستغلّ ماكرون هذا الارتباك لدى “فريق الممانعة” ويشدّ على يد أديب والحريري لعرض تشكيلة مضغوطة العدد واستثنائية الأسماء، تحت تسمية “حكومة المهمات”؟

وهل يبتلع الثنائي الشيعي عجزه عن الرد الفوري على واشنطن،

ويوعز إلى قصر بعبدا بتمرير حكومة الحد الأدنى من شروطه؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل