#dfp #adsense

السيسي في مواجهة ترمب على حلبة 2021

حجم الخط

من المتوقع أن يدخل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في سباق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على جائزة نوبل للسلام للعام 2021، وربما ينجح في حرمان ترامب منها للمرة الثانية.

يدخل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المنافسة على جائزة نوبل للسلام إلى جانب رئيس جنوب، ورئيس مجلس السيادة السوداني، بمبادرة من تجمع برلمانات شمال إفريقيا، وذلك تقديرا لجهودهم الكبيرة لإحلال السلام في السودان.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرشحه للجائزة للمرة الثانية، نائب رئيس لجنة الخارجية والدفاع بالبرلمان النرويجي، تقديرا لدوره في التوسط لإبرام اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وعلى الرغم من تسجيل 317 مرشحا لجائزة نوبل للسلام للعام الجاري 2020، من بينهم 210 شخصيات، و107 منظمات، إلا أن المنافسة لا تبدو قوية هذا العام، والأبرز فيها الفتاة الصغيرة، والناشطة السويدية في مجال المناخ، غريتا ثونبرغ، والحركة المطالبة بالديمقراطية في هونغ كونغ.

مما يعني أن العام المقبل بالفعل سيشهد منافسة كبيرة، وخاصة بين السيسي وترمب الذي احتفى مؤخرا في سلسلة من التغريدات بترشيحه للجائزة تقديرا لرعايته اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

النائب بالبرلمان النرويجي كريستيان تيبرينغ – غيدي، كان رشح ترامب في عام 2018 لنيل جائزة نوبل لسلام، بسبب جهوده لتحقيق تقارب استثنائي مع كوريا الشمالية، إلا أن المحاولة لم يحالفها النجاح. اللافت أن الأعضاء الخمسة في لجنة معهد نوبل المخولة باختيار لفائز، أدلوا في أوقات ماضية بتصريحات سلبية حول ترمب، وهذه النقطة قد تصب في صالح السيسي ورفيقيه.

وتبدو حظوظ الرئيس المصري كبيرة، خاصة إذا أضفنا إلى سجله، موقفه في ليبيا واستعماله الناجح هناك لما يمكن تسميته بسياسة “القوة الناعمة”، حيث نجح الخط الأحمر الذي رسمه فعلا على الأقل حتى الآن في منع نشوب معارك شرسة كان يعد لها خصما النزاع الليبي حول سرت والجفرة، ومنطقة الهلال النفطي.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل