.jpg)
تنتهي مهلة الـ15 يوماً، غداً الأحد، ولا حكومة بعد. وعلى عكس المعطيات التي كانت ترجح أن يزور رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب قصر بعبدا اليوم، الا ان هذه الزيارة لم تحصل، في ظلّ تمسّك بعض الأطراف السياسية بمواقفها ومطالبها، ولعل أبرز هذه الأطراف، هو الثنائي الشيعي الذي لا يزال يصر على إبقاء وزارة المال “بين يديه” على الرغم من مطالبة المجتمع الدولي بالمداورة الشاملة.
هذا التصلب في الموقف الشيعي، يقابله تمسّك التيار الوطني الحر بوزارة الطاقة.
وتشير مصادر الـ”Mtv” الى أن أديب يزور رئيس الجمهورية ميشال عون، غداً الأحد، لبلورة الأسماء وربما لتقديم تشكيلة حكومية كاملة. ولفتت الى أن أديب يمكن أن يعتذر في حال عدم موافقة عون على التشكيلة وعدم حلحلة عقدة “المالية”.
من جهتها، أكدت مصادر مطلعة لـ”Lbci” أن أديب وفي حال تعذر عن تشكيل الحكومة يتجه نحو الاعتذار الكامل لا الاعتكاف المؤقت لأن الاعتكاف يعتبر استنزافاً للوقت.
وعلم أن لقاءً عقد في الساعات الاخيرة بين رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة السابق سعد الحريري كان محوره عقدة وزارة المالية، في وقت حكي عن امكان ان يؤجل مصطفى اديب، تسليم رئيس الجمهورية تشكيلته الحكومية الى ما بعد الثلاثاء، اي المهلة المبدئية التي وضعها الفرنسيون لإعلان الحكومة.
