
بدت التقارير والمعطيات المحلية المتلاحقة امس السبت ميّالة إلى مناخ سلبي، إن لم يكن تشاؤمي أيضاً، وسط توقعات جديدة عن بقاء تشكيلة الرئيس المكلّف مصطفى اديب سواء كانت منجزة أم يلزمها بعد بعض اللمسات الأخيرة عالقة من دون اتضاح ما يمكن أن يحصل في اليومين المقبلين.
ومع أنّه يصعب التسليم تماماً بالمعطيات الداخلية وحدها لأنّها تخضع لتوجيهات ومآرب الجهات الداخلية، في حين أنّ اللاعب الأساسي اليوم في تقرير وجهة الحدث الحكومي يتمثّل بفرنسا، فإنّ ما بدا لافتاً في هذا الصدد أنّ موضوع حقيبة المال تحوّل فعلاً باب الحلّ والربط والتعقيد والحلّ في مسار تأليف الحكومة.