#adsense

مصداقية ماكرون على المحك ولبنان أمام تطور خطير

حجم الخط

 

بعد الموقف الواضح الذي لا لبس عليه، الذي أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ”النهار” أمس، من تمسكه بحقيبة المال للشيعة من منطلق ميثاقي، كما تأكيده على تسمية وزير المال ولو من طريق طرح عدد واسع من المرشحين على الرئيس المكلّف، بدا ثابتاً أنّ ثمّة مأزقاً جدياً للغاية يتحكّم باستحقاق الحسم الإيجابي السريع لتشكيل الحكومة أقلّه ضمن مهلة الأسبوعين.

وإذ تحدث بعض الأوساط السياسية عن سعي إلى إقناع الجانب الفرنسي بتمديد قصير للمهلة لحلّ عقدة المال، بدا واضحاً أنّ الرئيس المكلّف يصعب عليه تماماً التسليم بهذا المنطق لأنّه سيعرّض صدقية التزامه تشكيل حكومة اختصاصيين ومستقلين والمداورة في الوزارات والحقائب للتداعي وهو ما لا يمكنه القبول به.

وإذ تنفي الأوساط نفسها أن تكون هناك معطيات جدية عن احتمال اتجاه أديب إلى الاعتكاف أو سواها من ردود الفعل، قالت إنّ الوقت لا يزال مبكراً للحكم على حقيقة ما ستحمله تركيبة أديب من توزيع للحقائب ومن أسماء يتردد انها قد تنطوي على مفاجآت جراء نوعية الوزراء.

وتشير الأوساط إلى أنّ أقل من الـ48 ساعة المقبلة ستكون كفيلة بفرز الحقائق المتعلقة بسيناريوات تشكيل الحكومة وما إذا كانت البلاد ستكون امام انفراج وتشكيلة حكومية نوعية قد تحمل تطورات غير مألوفة أبداً في تشكيل الحكومات السابقة، وأمّا أمام مأزق خطير يغامر عبره معطّلو الولادة الحكومة في تعريض أنفسهم والبلاد لإجراءات لم تعد تخفى على أحد، علماً أنّ فرنسا نفسها لا تخفي طبيعة ما سيتعرض له المعرقلون من عقوبات، بالإضافة إلى تداعيات أخرى بالغة الخطورة على البلاد عموماً.

المصدر:
النهار

خبر عاجل