.jpg)
يستغرب قريبون من الثنائي الشيعي، كيف أنّ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي يُسجّل له اعتماده خيارات مسؤولة في المرحلة السابقة لمنع اي نزاع سنّي – شيعي، “يجازف حالياً باحتمال اعادة تأجيج الجمر المذهبي، وبتوتير العلاقة مع أحد اكثر الحرصاء عليه وهو رئيس مجلس النواب نبيه بري، فقط من أجل العبث بستاتيكو وزارة المال في توقيت غير مناسب بتاتاً”.
وأشدّ ما يزعج “الثنائي” ويقلقه، بحسب “الجمجهورية”، “استقواء البعض بالمبادرة الفرنسية ومِهَلها، لمحاولة فرض أعراف غير مألوفة في التأليف، من نوع وضع فيتوات على حقائب معينة، واحتكار تسمية الوزراء من دون التشاور مع أحد، والمبالغة المفرطة في التحسس حيال وجود طيف حزبي في الحكومة”.
وتبعاً لمقاربة “الثنائي” فإنّ الآلية التوافقية التي تمّ اتباعها لتسمية الرئيس المكلّف يجب أن تُعتمَد في تشكيل الحكومة، مع تأكيد حق الرئيس المكلّف مصطفى أديب في تحديد معايير او ضوابط مقبولة لاختيار الوزراء.
لكن الثنائي يعتبر ان ليس من حق أديب بتاتاً ان يفرض على الآخرين الأسماء من دون التفاهم معهم، “لانّ الوزراء هم بحكم النظام اللبناني ودستوره ممثلون لطوائفهم، وبالتالي من غير الجائز عند التأليف تجاهل رأي القوى الاساسية في تلك الطوائف والغاء نتائج الانتخابات النيابية، خصوصاً انّ ولادة الحكومة تحتاج في نهاية المطاف إلى ثقة الأكثرية النيابية”.