
تداول ناشطون مقطع فيديو صادما لتعذيب شاب يمني حتى الموت نهاية آب الماضي في أحد متاجر الهواتف بالعاصمة صنعاء، وطالبوا بإنزال أقسى العقوبات على الأشخاص المتورطين في هذه الجريمة.
وعذب 5 أشخاص الشاب عبد الله الأغبري (24 عاما) حتى فقد وعيه، ثم استخدموا خنجرا لقطع وريده حتى تبدو الجريمة كأنها انتحار.
وتعرض الأغبري للتعذيب لمدة 6 ساعات داخل محل لبيع الهواتف بدعوى أنه سرق هواتف من المحل، ووثقت عملية التعذيب كاميرات مراقبة.
وتناوب الأشخاص الخمسة على ضرب الأغبري صفعا وجلدا بسلك كهربائي.
