.jpg)
جزمت مصادر مواكبة لـ”نداء الوطن”، ان ”اللعبة أصبحت في خواتيمها”، وكل ما تشهده تطبيقات المبادرة الفرنسية راهناً لا يعدو كونه مجرد “تنتيعات” ومحاولة جس نبض لإمكانية تحسين الشروط التفاوضية في الربع الساعة الأخير “على الطريقة اللبنانية”، لعل وعسى يفعل التهويل فعله في نفس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فيبدي مرونة أكبر في تطبيقات مبادرته تحت وطأة الخشية من إفشالها.
واوضحت المصادر أنّ دفتر “استدراج العروض” الذي تحاول قوى الثامن من آذار طرحه على الطاولة، يتراوح في أهدافه بين “حد أدنى” يتمحور حول تحقيق مكاسب شكلية ككسر الحاجز النفسي عبر تمديد المهل الزمنية، أو جوهرية كإجهاض المداورة وإبقاء “التوقيع الثالث” بيد الثنائي الشيعي، وبين “حد أقصى” يتعدى الملف الحكومي ليبلغ مستوى استشراف إمكانيات البحث في إجراء مقايضات مع باريس تتصل بموضوع العقوبات.
