واشنطن: على الفرنسيين إدراك حزب الله الإرهابي

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إن فرنسا دولة حليفة للولايات المتحدة الأميركية، وكانت معها في العراق وأفغانستان “وستبقى كذلك” ولكن هناك اختلافات في السياسات الخارجية ولا سيما في لبنان وإيران.

وفي حديث خاص لقناة “الحرة”، على هامش مراسم التوقيع في واشنطن على اتفاق إبراهيم التاريخي بين إسرائيل، ودولة الإمارات، ومملكة البحرين، قالت أورتاغوس تعليقاً على ما كتبه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مقاله الذي نشر على صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية والمتعلق بموقف فرنسا من حزب الله وإيران، إنه “من المهم للشعب الفرنسي أن يفهم الموقف الأميركي من لبنان وإيران”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إن فرنسا دولة حليفة للولايات المتحدة الأميركية، وكانت معها في العراق وأفغانستان “وستبقى كذلك” ولكن هناك اختلافات في السياسات الخارجية ولا سيما في لبنان وإيران.

أورتاغوس قالت كذلك إن على الفرنسيين أن يفهموا بأن حزب الله منظمة إرهابية، ولا يمكنه أبدا تحقيق الإصلاحات التي طالب بها الشعب اللبناني حينما خرج من في احتجاجات قبل نحو سنة.

وفي المقال شرح بومبيو للقارئ الفرنسي رؤية واشنطن للنظام الإيراني.

واستدل بومبيو في مستهل مقاله بمقولة للرئيس الفرنسي السابق شارل ديغول والتي قال فيها إنه “لا توجد سياسة تعمل خارج الواقع”، وقال إن هذا المبدأ يوجه سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران.

وفي إجابتها عن سؤال يتعلق بتأثر إيران باتفاق إبراهيم، قالت إن أحد الأسباب وراء رعاية واشنطن اتفاق السلام هو رفضها مبدأ إعطاء إيران مليارات الدولارات، من أجل السلام في الشرق الأوسط.

وذكرت في السياق أن الأموال التي حصل عليها النظام الإيراني ساعدته على تمويل أذرعه الشيعية في سوريا واليمن والعراق وقالت، “كل مكان فيه إيران هناك كوارث”.

وكتب بومبيو في مقاله، “نحن نعرف هذا النظام (الإيراني) على حقيقته، إنه الدولة الراعية للإرهاب في العالم والمصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.

بومبيو قال كذلك، “أصدقاؤنا الفرنسيون يدركون أيضًا الطبيعة الحقيقية لطهران، يبقى أن نرى ما إذا كانت فرنسا مستعدة للانضمام إلينا في معارضة إيران من أجل ضمان السلام والاستقرار في المنطقة”.

في إجابتها عن إمكانية توقيع دول أخرى على معاهدة سلام مع إسرائيل، لفتت أورتاغوس الى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تمكنت من رعاية اتفاق سلام بين دولتين عربيتين وإسرائيل في غضون 29 يوما “بينما “مضت 26 سنة أخرى بدون اتفاقية”.

أورتاغوس كشفت كذلك أن الشباب في الشرق الأوسط ينظر بطريقة مختلفة لقضية فلسطين، ورأت أن على القيادة الفلسطينية العودة لطاولة المفاوضات، مذكرة أن إسرائيل وافقت على رؤية الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط، وإعطاء الفلسطينيين دولة، وهي “خطوة تاريخية أيضا”.

بالموازاة مع ذلك، تضيف أورتاغوس، مقتبسة ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترمب “لا نستطيع منع الدول العربية وإسرائيل الاعتراف ببعضهم البعض”.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل