لفتت مصادر معنية في الملف الحكومي إلى أن “ما يعمل عليه هو صيغة جديدة تقول بأن ما كان مطروحاً في الأساس لم يكن مداورة الحقائب، لكن ذلك لاقى استياءً كبيراً”.
وأضافت المصادر لـ”mtv”، “رؤساء الحكومات السابقين يتشبثون بالمداورة، كذلك كل الفريق المسيحي وأفرقاء لهم وزنهم في السياسة اللبنانية، وتصوير الأمر على انه عند الرؤساء السابقين غير صحيح”.
وأشارت المصادر إلى أن “رؤساء الحكومات السابقين مستاؤون جداَ مما آلت إليه الأمور وهم متمسكون بموقفهم”.
وأكدت ان “ما حكي عن سقف زمني عار من الصحة وأولوية الفرنسيين انجاز الحكومة في لبنان وهم لا تريدون ان تفشلوا وأن تغرقوا في الوحول اللبنانية”.
