.jpg)
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض أن “الهجوم على البطريرك الراعي في غير محله لكونه لم يتوجه أو يتعرّض للطائفة الشيعية الكريمة لذا فإن ردّ المجلس الاسلامي الشيعي جاء بدون مسوّغ منطقي”.
ولفت محفوض الى أنه “كان الأحرى بالمجلس لو دعا لكلمة سواء فلبنان لجميع أبنائه بدون تمييز أو تفضيل ننتظره لملاقاة الراعي بالحياد ورفض سلاح حزب الله”.