
بعدما نشر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني مقال، تحت عنوان، “سيناريو القيامة… نصرالله هرب 1.6 مليار دولار إلى خارج لبنان” تاريخ 20/9/2020، والوارد ضمن دراسة منشورة على صفحة غلوبل لمحاربة الإرهاب، رد المكتب الإعلامي للمحامي أشرف عاصم صفي الدين قائلاً، “لما كان اسمي الشخصي قد ورد في تقرير غلوبل لمحاربة الارهاب، المرة الاولى كجزء من مجموعة المحامين الذين اسماهم التقرير بمحامي الارهاب!… ومن ثم في مرحلة لاحقة كشخص ثالث يملك الخبرة في بناء هياكل الشركات لحزب الله في الخارج”.
وتابع في بيان، “لما كنت من متابعي موقعكم المعروف بمهنيته ومصداقيته، لذلك ارتأيت ان اوضح ما يلي، ان وجود المحامي في الشركات التجارية المسجلة في السجل التجاري في لبنان هو وجود الزامي من دون ان يكون له اي صفة ادارية سوى متابعة قانونية والتأكد من امتثال ادارة الشركة للقوانين المرعية الاجراء، وبالتالي فان وجود شركة على لائحة عقوبات مكتب الاصول الاجنبية التابعة للخزينة الاميركية لا تشكل اتهاماً للمحامي مستشار الشركة القانوني بل للادارة التي عادة ما تتخذ قراراتها بشكل مستقل، ولذلك فإن ادارة الخزينة كانت تحرص دائماً على استثناء المحامين من عقوبات الشركات المعنية”.
وأضاف، “المحامي أشرف عاصم صفي الدين المذكور في التقرير هو متخصص في تأسيس الشركات في لبنان والخارج ووضع الاطر القانونية لاعمالها الشرعية، الا انه لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد باي شركة من الشركات المذكورة في التقرير ولم يتعامل مع شركة KPMG وهو لم يلتق بحياته بأي من الاشخاص المذكورين في التقرير او اياً من قياديي حزب الله، ولو انه يوجد تشابه باسم العائلة مع أحد قيادي الحزب من دون ان يكون هناك قرابة او تقارب، لا عملي ولا فكري”.