.jpg)
أشار رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب الى ان “كل الإنجازات التي قامت بها حكومتي يمكن ان يبنى عليها وتشكل اساساً نحو الأفضل”.
وقال دياب خلال اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان، إن “الكارثة التي ضربت لبنان كشفت عن فساد السياسة في الإدارة واستقالتي في العاشر من آب كانت بهدف إيقاف السياسيين وحثهم للاستجابة الى مطالب الشعب”.
ولفت الى انني “على ثقة تامة ان مسؤولية التعافي تقع على اللبنانيين انفسهم واعتمادهم الإصلاحات بطريقة شفافة”.
ورأى أن “لبنان لا يستطيع في هذه الظروف الصعبة ان يتحمل عبء اللاجئين السوريين والفلسطينيين، ودعم المجتمع الدولي أساسي للتغلب على التحديات بدءاً من اعادة اعمار بيروت”.
وشكر “مجموعة الدعم الدولي على هذا المؤتمر لدعم لبنان، وممتن كون المؤتمر الدولي الذي نظمته فرنسا لدعم الشعب اللبناني كان شهادة حية للوقوف الى جانب لبنان. وأشكر اللبنانيين واللبنانيات الذين هرعوا الى الشوارع وساهموا بنزع الردم”.