طرح الحريري ضروري لولادة الحكومة؟

بمجرد إعلان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أنه “تجرّع السم لمساعدة رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب في اختيار وزير شيعي مستقل لحقيبة المال اعتبر خصوم حزب الله زعيم المستقبل متخاذلاً. وقالوا إنه قدم تنازلات للحزب، وانقلب على أدبيات فريقه في وقت رفض رؤساء الحكومات السابقون مبادرة الحريري وسارعوا إلى التبرؤ منها، مجددين التمسك بمضمون الدستور لجهة رفض احتكار الوزارات.

وبررت مصادر مقربة من الحريري لـ”الجريدة” تنازله “بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي طلب اليه تقديم هذا التنازل، وهو طرح حمله سابقاً السفير الفرنسي إلى فرنسا، وذلك بعد وعدٍ تلقاه الحريري من ماكرون أن هذا التنازل يقابله تسهيل قروض مؤتمر سيدر بشكل سريع”.

وأضافت المصادر أن “الحريري على يقين أن هذه الخطوة قد تخسره شعبياً، ولكن بنظره هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلد والمستقبل بانتظار الرد أو تلقف الثنائي الشيعي للمبادرة”. وتابعت، “طرح الحريري ضروري لولادة الحكومة، فإذا رفض الثنائي المبادرة ورمى على الطاولة رزمة شروط جديدة، تعجيزية، تفرغ المبادرة الفرنسية من مضمونها، فإن ذلك سيؤكد أن العقدة في مكان آخر، وان التمسك بالمالية ليس سوى ستار لإخفاء حقيقة أن التعطيل يحصل لغايات إقليمية”

المصدر:
الجريدة السعودية

خبر عاجل