.jpg)
أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط انه “لم يقل ان اتصالي برئيس الحكومة السابق سعد الحريري من باريس لم يكن ايجابياً بل كان هناك وجهات نظر مختلفة لكن مبادرته أمس الثلاثاء تفتح مجالاً كبيراً للتسوية وتسهيل مهمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.
وقال جنبلاط لـ”OTV”، أنا على كلامي، ولا تعليق على العقوبات الأميركية على الوزراء علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، وانا لا علم لي بان موضوع وزارة المال هو دستوري ولا علم لي بان المحاصصة التي جرت منذ زمن بعيد منذ ايام رفيق الحريري هي دستورية ومن صلب الطائف لأنها تميز بين اللبنانيين”.
وعما اذا كان الموقف الايراني والاميركي قد تبدل باتجاه تسهيل تأليف الحكومة، قال، “لا ادري لكن لا علاقة للشعب اللبناني بكامله بهذا الصراع الدولي خاصة بعدما حصل بمرفأ بيروت فليرحمونا”، وتعليقاً على ما يقال الا حكومة قبل الانتخابات الاميركية: ارجو للفرقاء الذين يحللون استراتيجياً انو يريحونا من الانتظار للانتخابات الأميركية فالشعب اللبناني بحاجة لحكومة جديدة و”شو بيصير بالانتخابات الاميركية آخر همّي”.
وأشارالى انه “لا يوافق رئيس الجمهورية ميشال عون على كلمة جهنم لكن إذا أفشل البعض المبادرة الفرنسية فنحن سنذهب لمزيد من التأزم الاقتصادي والاجتماعي ولافق مجهول، والطائف تطلب جهوداً كبيرة وتوافقا دوليا فلماذا اليوم نقفز بالمجهول لنغير الطائف ولست ادري من اين اتت هذه الفكرة، والحياد المطلق في لبنان صعب جداً ان لم يكن مستحيلاً فأرض فلسطين محتلة واسرائيل موجودة وهذا الامر يتطلب شروطا موضوعية مختلف”.
وسأل، “الحياد الإيجابي مهم جداً ولكن من الصعب تنفيذه في ظل الشروط الإقليمية لا سيما أن فلسطين دولة محتلة، لست أدري من أين أتت فكرة تعديل أو تغيير الطائف؟”.
