أوضحت مصادر مطلعة، “ألا خلفيات أمنية وراء انفجار عين قانا، كل ما في الأمر أنّ هناك إهمالاً واضحاً في التصنيع والتخزين”، لافتاً إلى أنّه “لم يسجل قتلى لأن العناصر الحزبية كانت خارج دوام عملها”.
وأشار عنصر منشق عن حزب الله يعيش في دولة أوروبية، لـ”الحرة”، إلى أنّ “في كل بلدة جنوبية مخزن للأسلحة، وبين كل ثلاثة منازل موقع عسكري للتخزين”، موضحاً أنّ “بعد مقتل القائد العسكري عماد مغنية عام 2008، وضع الحزب خطة عرفت باسم جهوزية الرضوان لمواجهة العدو في أي وقت على حسب قولهم”.
وأضاف “تقوم الخطة على تحقيق اكتفاء ذاتي من الذخائر والأسلحة لكل بلدة (معدل 10 آلاف قنبلة)، وذلك عن طريق مخزن يكون في آخر البلدة بالعادة، ومعمل يتوسطه منزلان، يقطن بهما عناصر حزبية لتأمين الحماية، وجرت العادة أن يتم وضع يافطة مكتوب عليها معمل أجبان وألبان من أجل التمويه”.
وشدد على أنّ “المعامل والمستودعات ممتدة على كافة الأراضي اللبنانية وداخل الأحياء السكنية بأشكال وطرق مختلفة، وهناك أنفاق لاسيما على طريق الجنوب – بيروت”.
وعن مطار رفيق الحريري الدولي، قال العنصر المنشق إنّ “لكل عنصر متفرغ متقاعد في الحزب زيارتان أساسيتان لإيران من أجل التدريب، وبعد الأزمة السورية أصبح العناصر يسافرون عبر مطار بيروت، وعند عودتنا على متن طائرات مدنية لشركات عدّة، كنا نشاهد بأعيننا شاحنات تحمّل صناديق مغلقة وتنقلها لمكان آخر داخل حرم المطار”.
بدوره، أكّد أبو علي (اسم مستعار)، من بلدة الطفيل، التي تقع بعمق سلسلة الجبال الشرقية للبنان وتتداخل فيها الأراضي السورية، أنّ “لحزب الله مخازن أسلحة ومعامل مخدرات في البلدة، عدا عن أنفاق سريّة تصل إلى دمشق”.
وشدد على أنّ “هناك نفق يربط محافظة البقاع بمنطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي”، قائلاً “المخدرات والأسلحة تجد طريقها في مثل هذه الأنفاق، التي لا يقف بوجهها أحد”.
