
يحبس العالم أنفاسه انتظارا لخروج لقاح آمن وفعال مضاد لفيروس كورونا، الذي أصاب الملايين وقتل ما يقترب من مليون شخص حتى الآن.
وفي خضم السباق الدولي لإنتاج لقاح، بدأت شركة “نوفافاكس” ومقرها الولايات المتحدة، المرحلة الأخيرة من تجربة لقاحها المحتمل لــ”كوفيد 19″، الذي يسببه فيروس كورونا.
لكن لماذا اختارت الشركة بريطانيا لإجراء هذه المرحلة من التجارب؟
جاء اختيار “نوفافاكس” على هذا البلد الأوروبي، بسبب النسبة المرتفعة من حالات العدوى هناك، مما سيسفر على الأرجح عن ظهور نتائج أسرع، حسبما أعلنت شركة الأدوية.
وتخطط “نوفافاكس” لاختبار فعالية لقاحها في تجربة تتضمن 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و84 عاما، وفقا لبيان أصدرته مساء الخميس.
وسيكون 25 بالمائة من المستجيبين على الأقل فوق 65 عاما، كما سيحصل 400 مشارك على لقاح مرخص للإنفلونزا.
وتجرى التجربة بالشراكة مع قوة العمل على لقاح التابعة للحكومة البريطانية، التي أنشأت في أبريل للمساعدة في تسريع عملية تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا.