السلطات السورية تطلق موظفي رامي مخلوف

أطلقت الأجهزة الأمنية السورية العشرات من موظفي شركات رجل الأعمال البارز رامي مخلوف والذي اتخذت السلطات بحقه خلال الأشهر الماضية سلسلة إجراءات صارمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد السوري بأن الأجهزة الأمنية “أفرجت عن معظم الذين اعتقلتهم” من العاملين في مؤسسات مخلوف، وبينهم 41 موظفاً في سيريتل و57 آخرين كانوا يعملون في “جمعية البستان” الإنسانية التي كان يرأسها. كما أشار إلى الإفراج عن 58 “ضابطاً وعنصراً من قوات النظام” كانوا يتعاونون مع المجموعات المسلحة التابعة له.

وأكد موظف سابق في شركة “سيريتل”، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس، “الإفراج عن عدد من الموظفين والمدراء”، مشيراً إلى أنه يعرف شخصياً أربعة بينهم.

ويخوض مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، صراعاً مع الحكومة بدأت معالمه تلوح في الأفق في الصيف الماضي. وناشد الأسد التدخل لوقف ما يصفه بـ”ظلم” يتعرض له من قبل السلطات التي قال إنها تسعى للإطاحة به، بعدما طالبته بتسديد مبالغ مالية مستحقة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته.

واتهم مخلوف قبل أشهر الأجهزة الأمنية باعتقال موظفين لديه للضغط عليه للتخلي عن شركاته وأبرزها “سيريتل” التي تملك نحو سبعين في المئة من سوق الاتصالات في سوريا.

المصدر:
AFP, المرصد السوري لحقوق الانسان

خبر عاجل