
دخلت فرنسا بقوة على خط الاتصالات لتضييق شقة الخلاف وتسهيل ولادة الحكومة وإنقاذ مبادرة سيد الاليزيه.
ولهذه الغاية اجرى مدير المخابرات الفرنسية برنار ايمييه اتصالات مباشرة مع الاطراف المعنية لعدم اضاعة الفرصة المتاحة.
ولم يستبعد مصدر مطلع لـ”اللواء” التوصل الى تطور ايجابي اليوم السبت، في ما يتعلق بالحكومة، انطلاقاً من ان باريس تعتقد ان اعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب يؤدي الى تفاقم الازمة نظراً لصعوبة الاتفاق على اسم بديل، وخشية من تعويم حكومة حسان دياب.