.jpg)
كشفت مصادر دبلوماسية عن ان اتصالات مكثفة، جرت ليل أمس الجمعة، بين اكثر من جهة، الأولى بين الرئيس المكلف مصطفى اديب الذي وضع الاليزيه بأجواء تعنت “الثنائي الشيعي” وتمسكه بوزارة المال، كما نقل اديب النوايا التي لمسها لدى حلفاء ”الثنائي الشيعي” والتي تفيد بانه في حال بقي كل من حركة امل وحزب الله على موقفهما، ستبادر الكتل النيابية التي تدور في فلك “8 آذار” بدورها الى اختيار وزرائها.
وتشير المصادر الى ان الجانب الفرنسي ابدى امتعاضاً شديداً ونقل بدوره الاجواء الى الإدارة الأميركية التي نصحت الاليزيه بسحب يدها لأن الافرقاء “السلبيين”، بحسب قول الإدارة الأميركية لم يتعظوا وليسوا اهلاً لإدارة بلد وشعب يرزح تحت أعباء اقتصادية مزمنة في وطن شبه مفلس.
وكشفت المعلومات الواردة من واشنطن، لموقعنا، عن ان الإدارة الأميركية تعتبر ان الوقت حان ليتعلم المراهنين على ايران في لبنان أي حزب الله وحلفاؤه الدرس المناسب.
وأكدت المصادر ان الإدارة الأميركية أوصلت رسالة مفادها، “إلى منتظري الانتخابات الأميركية، العقوبات الأشد قساوة آتية، ومن اهدر الفرصة الثمينة على اللبنانيين بانتشالهم من وحول الفساد سيدفع الثمن”.
