.jpg)
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط “ان السلطة افقدت المبادرة الفرنسية جوهرها وأدخلوها في الزواريب اللبنانية وبات العناد يزيد وسط تمسك بعض الأطراف المحليّة ببعض الحقائب الوزارية.
ورأى في حديث لـ”LBCI” ان المبادرة الفرنسية هي لإخراج لبنان من جهنم ومستنقع الفساد والدويلة التي نحن فيها للأسف اليوم.
وأضاف، “من دون رفع الدعم نجد الأسعار مضاعفة وأغلى من العادي كيف إذا باتت المحروقات وبعض المنتوجات الغذائية من دون دعم”؟.
وأوضح اننا “اليوم في أزمة اقتصادية كبرى، ونحن اليوم أمام نكبة وكان بإمكانية وطنية هذه الأحزاب اللبنانية أن تبادر الى الإنقاذ من دون انتظار أي مبادرة فرنسية”.
وطالب الحواط القضاء بفتح ملف الفساد في وزارة التربية والتعليم العالي الذي تحدث عنه يوم أمس الجمعة وزير التربية طارق المجذوب، مضيفاً، “فبعض الوزراء السابقين اعتبروا أن الوزرات هم ملكية فردية وبات التوظيف عشوائية لاعتبارات سياسية انتخابية”.
وتطرق الحواط الى موضوع التوظيف العشوائي، سائلاً، “كيف يتم توظيف 5000 مواطن بعد إقرار سلسلة الرتب والرواتب ولم يتحرك القضاء؟ أنا فتحت ملف التهريب عبر المعابر غير الشرعية ولكن القضاء لم يتحرك، لأن القضاء استنسابي، وبأي بلد رئيس حزب يعين قاضياً في مركزه؟”.
وطالب الحواط رئيس الجمهورية ميشال عون بتسمية من أسقط المبادرة الفرنسية، وليقل للبنانيين عن الجهات السياسية الحزبية التي أوصلتنا الى “جهنم”.
وأوضح ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اعتبر ان الاشتباك والخلاف في الشارع من خلال المواجهة مع التيار الوطني الحرّ أمر مرفوض، ولكن ليفهم الأخير أن ما باستطاعته ولو كان حزب السلطة أن يسخر الأجهزة الأمنية لمصالحه الفردية.
وتابع، “القوات اللبنانية حريصة على المصالحة المسيحية مع التيار الوطني الحر، ولا أحد يخيفنا بالمؤتمر التأسيسي، لأن المسيحي كيان لا “يشطب بشخطة قلم”.
واردف، “لنبدأ بتنفيذ مقررات اتفاق الطائف من الحياد الى اللامركزية الإدارية، والعمالة هي أن يكون حزب ممول ومحسوب وتابع لدولة أخرى والقرار عند أخوانا الشيعة في طهران”.
وابدى الحواط امتعاضه من طريقة إدارة ملف التأليف سائلاً، “ما من بلد يدار بسلاحين، هل من بلد يدار بإدارتين؟ ويكون الاجتماع في الضاحية الجنوبية طاغياً على الاجتماعات الدائرة في قصر بعبدا؟
