
اعتبرت مصادر مقربة من “الثنائي الشيعي” لـ”الشرق الاوسط”، ان “العرقلة كانت داخلية وهناك محاولات لتحميل المبادرة الفرنسية ما لم تحمله خصوصاً لجهة المداورة في الوزارات”.
وأضافت، “ما دام أن الجميع أعلن تمسكه بالمبادرة الفرنسية لا خيار أمامنا إلا الانطلاق منها مجدداً لتسمية رئيس جديد كما ولا يمكن تجاوز قوى لها تمثيلها الشعبي”.