توقعت مصادر دبلوماسية لـ”نداء الوطن” ألا تتمكن موسكو من تدوير الزوايا بشكل جذري في خارطة الأزمة اللبنانية وألا يكون بمقدورها أكثر من السعي إلى تبريد أرضية الاشتباك الإيراني – الغربي في الملف اللبناني، بانتظار ما ستتمخض عنه الانتخابات الرئاسية الأميركية، على اعتبار أنّ طهران تفضّل تسليف أي موقف في الورقة اللبنانية إلى “الأصيل لا الوكيل” انطلاقاً من قناعة ترسخت لديها بأنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عجز عن تقديم أي شيء لها في ملف العقوبات الأميركية.
وأضافت المصادر، أنه من المرجح أن يُبقي الإيرانيون هذه الورقة في قبضتهم بانتظار وضعها على طاولة الـ”Deal” الذي وعدهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإبرامه مع طهران فور التجديد لولايته.