
تشير معطيات أوساط راصدة للمبادرة الفرنسية، الى ان ما يفاقم المخاوف من مرحلة محفوفة بمزيد من الانهيارات المختلفة ان معظم المعطيات الجادة والعميقة الناشئة عن إصابة المبادرة الفرنسية إصابة جسيمة وتعذر رسم أي خط بياني ثابت وواضح للخطوات الدستورية والسياسية التي ستتخذ بعد اعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب الى مرحلة طويلة ومضنية من تفعيل حكومة تصريف الاعمال برئاسة حسن دياب اذا استمرت المعطيات السياسية الداخلية والخارجية على حالها في المرحلة الطالعة.
وتدل المعطيات على ان هناك خشية من ان جمود يطبع الاستحقاق الحكومي العالق واستبعاد أي حلحلة للازمة اقله قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في الثالث من تشرين الثاني المقبل وربما ابعد الى نهاية السنة.
ولم تكن مصادفة ان يذكر الرئيس الفرنسي في مؤتمره الصحافي ربط القوى التي عرقلت المبادرة الفرنسية بالانتخابات الأميركية بما يسبغ واقعيا مزيدا من الجدية على المخاوف من تداعيات مكلفة للغاية لتطويل مدة تصريف الاعمال في لبنان.