.jpg)
راوح الوضع السياسي مكانه امس الاثنين، بعدما انصرفت القوى السياسية الى تقييم تجربة تكليف السفير مصطفى اديب التي فشلت نتيجة السقوف العالية لمطالب الفرقاء، وكادت تُجهض المبادرة الفرنسية لولا مسارعة الرئيس ماكرون الى وضع النقاط على الحروف، واعطى فرصة جديدة تمتد حتى تشرين الثاني المقبل على مراحل لتشكيل حكومة مهمتها الاولى الاصلاحات ثم الاصلاحات. بالتوازي مع اتصالات اجراها الرئيس الفرنسي مع جهات دولية واقليمية لا سيما مع الاميركيين والسعوديين للمساهمة في معالجة الازمة القائمة.
ويبدو بحسب مصادر رسمية متابعة – ان الفرصة الجديدة اتاحت البدء بطرح مقترحات وافكار جديدة، منها اقتراح رئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة تكنو- سياسية برئاسة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري من عشرين وزيرا بينهم ستة سياسيين يمثلون الطوائف الست الكبرى. وهوالمطلب الذي طرح ايام تشكيل حكومة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ثم اتصالات تشكيل حكومة السفير مصطفى اديب.
واضافت المصادر لـ”اللواء” ان “اقتراح ميقاتي واقعي ومنطقي يراعي الوضع اللبناني بتوازناته السياسية والطائفية، ويلبي المطلب الفرنسي في مبادرة ماكرون بتشكيل حكومة بالتوافق بين كل الاطراف، وهو سيكون موضع نقاش سريعاً”.
واشارت المصادر الى الاقتراح الذي تقدم به ايضاً رئيس الجمهورية ميشال عون بعدم حصر الحقائب السيادية الاربع بالطوائف الكبرى وجعلها مداورة بين كل الطوائف، ولو انه لا يلبي رغبة اكثرية الكتل السياسية والنيابية. بعد فشل طرح المداورة بالحقائب الذي طرحه الرئيس اديب ورؤساء الحكومة السابقين.