.jpg)
تواصل الطبقة الحاكمة سياسة محاباة المبادرة الفرنسية والنحيب على أطلالها، وأقصى ما بوسعهم إبداء “الأسف” لعدم تمكنهم من تشكيل حكومة مصطفى أديب كما جاء على لسان رئيس الجمهورية ميشال عون أمام السفير الفرنسي برونو فوشيه.
أما حزب الله فلن يرضى بأن تمر إهانة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون له ووصفه بـ”الميليشيا” مرور الكرام، بل سيصعّد لهجته في وجه الرئيس الفرنسي من خلال إطلالة لأمينه العام حسن نصرالله اليوم الثلاثاء، سيعمد خلالها إلى “وضع النقاط على الحروف في مواجهة حملة الافتراءات والتجني التي ساقها ماكرون بحق الحزب والثنائي الشيعي”، وفق تعبير مصادر مقربة من الثنائي لـ”نداء الوطن”، موضحةً أنّ نصرالله “سيعيد التوازن إلى مقاربة المسعى الفرنسي عبر تشديده على أنّ حزب الله يؤيد مندرجات المبادرة الفرنسية لكن من دون اعتبارها “نصاً منزلاً” وما على اللبنانيين سوى السمع والطاعة”، فالمطلوب “مبادرة مش وصاية فرنسية”.