
“لازم نكون بالحكومة”، قالها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في اطلالته التي بدى عليها هول “تأنيبة” الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لحزبه.
نصرالله الذي استنسب ما لاذ له وطاب من اتفاق الطائف، سهى عن باله ان الطائف نص على تسليم السلاح وحل الميليشيات، لكن لا حياة لمن تنادي والدستور اصبح مستباحاً كما الدولة امام الدويلة، وتشكيل الحكومة بات بين خطابين الفرنسي والايراني الذي نسف مبادرة ماكرون.
على مقاعد الانتظار، وفي بؤرة الوقت الضائع من حياتهم، فرض الثنائي الشيعي على اللبنانيين أن يقبعوا بلا حول ولا قوة وسط هول الأزمات المعيشية والاجتماعية والصحية، إذ ان المحلل السياسي نديم قطيش، يشير، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “من الواضح وجود اتصالات ومتابعة للوضع اللبناني بين الرئيس الفرنسي والدول الخليجية، حول مبادرته للمساعدة في ما يتعلق بالاستحقاق الحكومي المتعثر في لبنان، من جوانب ورهانات وآمال عدة”.
ويلفت، إلى أن “بعض الدول الخليجية كانت تأمل أن يتمكن ماكرون من تحقيق خرق معين، فيما أخرى كانت ترى من الأساس ألا إمكانية لإحداث خرق مع الفئات المعرقلة، فهذا نمط تفكيرهم ومواقفهم معروفة”.
ويكشف، عن أن “الإماراتيين أبلغوا ماكرون أنهم ليسوا ضد المحاولة التي يقوم بها، مع توضيح عدم وجود أي رأسمال سياسي لديهم، في الوقت الحاضر، لاستثماره في لبنان. أما إذا كان المطلوب منهم المساعدة في البعد الإنساني وتقديم أي معونات، فلم يتأخروا في الماضي ولا يتأخرون اليوم”، مؤكداً أن “الإماراتيين أبلغوا ماكرون بشكل واضح، أنه إذا كانت المساعدات الإنسانية تخدم مبادرته، فهم حاضرون ولا مانع لديهم”. للإطلاع على موقف الدول الخليجية من المبادرة الفرنسية إقرأ الخبر كاملاً عبر هذا الرابط: ماكرون و”الترياق الخليجي” لـ”العلّة الإيرانية”
محلياً، لا حرارة في قصر بعبدا واشارة الاستشارات لا تزال حمراء، والـ”SIESTE” سيد الموقف، اذ ان رئيس الجمهورية يحاول “طبخ” المشاورات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل الشروع بالاستشارات النيابية الملزمة وفقاً لصحيفة “الجمهورية”.
وفي السياق ذاته، اكدت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” انّ اي طرف لن يقدم على اي خطوة قبل بروز اي اشارة تطلق التحضيرات اللازمة لتحديد موعد الاستشارات، فمختلف الاطراف ينتظرون من يُقدم على الخطوة الاولى على قاعدة انّ الجميع ينتظر الجميع”.
نيابياً، قرر تكتل الجمهورية القوية مقاطعة الجلسة التشريعية المقررة اليوم ويوم غد، إذ كشفت مصادر حزب القوات اللبنانية عن ان قرار مقاطعة الجلسات التشريعية سببه انه لا يوجد جواب شاف يبرر ما فعلته الاكثرية الحاكمة بإفشالها تشكيل حكومة وايضا لان المواطن اللبناني لا يريد ان تعقد جلسات تشريعية وكأن شيئا لم يكن، وقرار مقاطعة كتلة الجمهورية القوية الجلسات التشريعية هي رسالة لهذا الفريق الحاكم بان ادارته سلبية وسيئة للغاية، وفقاً لـ”الديار”.
ومع فرملة الملف الحكومي، يبدو ان البنزين “داعس دعستو” نحو المهوار، إلا ان الوزيرة المعنية آنذاك “طلعت دعستها ناقصة”، فمنذ عشرة أشهر، وعدت وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني اللبنانيين، خلال تسلم الدولة الدفعة الاولى للبنزين المستورد، بألا أزمة بنزين بعد اليوم، لأن الدولة دخلت هذا القطاع. صدق اللبنانيون “الكلام المسؤول”، معتقدين ان دخول الدولة القطاع سيغير حتماً من واقع هذه الأزمة التي بدأت في نسختها الجديدة، منذ ثورة 17 تشرين، والتي تترنح بين التأجيل والحدة.
وفي السياق، تشير الخبيرة في إدارة وحوكمة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوري هايتيان، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، الى أن الشح في هاتين المادتين سيكون كبيراً في المرحلة المقبلة، لا سيما إذا رفع الدعم قريباً، وأن اللبنانيين قادمون على مشاهد ستذكرهم بأيام الحرب، عندما كانوا يصطفون طوابير للحصول على كميات قليلة من البنزين، التي ستكون أسعارها جداً مرتفعة، على أن تزود المحطات خزانات السيارات بحاجتها وليس أكثر.
تستغرب هايتيان كيف أن وزارة الطاقة اللبنانية لم تنسق مع نظيرتها العراقية بحاجة لبنان الى هذه الهبة، وإذ رفضت إهدار “الهدايا” بهذه الطريقة، شددت على ضرورة توضيح تحويلها الى الجيش وما إذا كان بحاجة الى هذه المادة أو ماذا سيفعل بها في حال لم تكن مطابقة أيضاً للمواصفات التي يضعها السلك العسكري لمنشآته. لقراءة الخبر كاملاً اضغط على هذا الرابط: الزموا منازلكم… “عزّ البنزين انتهى”.