.jpg)
تبتعد التطورات في لبنان عن التفاصيل المحلية، وتذهب إلى الأبعاد الإقليمية والدولية، وينتظر لبنان سلسلة محطات مترابطة داخلياً وخارجياً أبرزها تحديد موعد لزيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد شينكر إلى بيروت، لإعلان اتفاق حول عملية ترسيم الحدود.
وتكشف مصادر متابعة للملف عن تواصل غير معلن ومستمر بين رئيس مجلس النواب نبيه برّي والأميركيين، لإعلان اتفاق نهائي لإطار إطلاق مفاوضات ترسيم الحدود.
والاتفاق ينص على تلازم الترسيم البري والبحري، على أن يكون الترسيم البحري برعاية كل من أميركا والأمم المتحدة، ومشاركة وفد لبناني ووفد إسرائيلي، في مقابل أن يكون الترسيم البري برعاية قوات الـ”يونيفيل”.
ولا تربط المصادر هذا الملف بأي تشكيلة حكومية. إنما تربطه باستحقاقات أكبر وأبعد استراتيجياً، لناحية ما سيتكرس من تفاهمات تؤسس لتسهيل عمليات التنقيب عن النفط. أما سياسياً، فالهدف الأميركي منه تسجيل إنجاز جديد لإدارة دونالد ترمب قبل الانتخابات الأميركية.