
أسفرت عمليات “داعش” في دولة موزمبيق عن مقتل أكثر من 1500 شخص وتشريد أكثر من 250 ألف ضحية.
ودخلت السلطات الموزمبيقية في مواجهات دامية مع متشددين إسلاميين بشمال البلاد منذ 2017.
وفي منتصف الشهر الماضي، سيطر مسلحو “داعش” على جزر بارادايس أو ما تعرف بـ “جزر الفردوس” الواقعة على المحيط الهندي في غرب إفريقيا، وحرقوا الفنادق والفلل الفاخرة على شواطئ الجزيرة، بدعوى فرض الشريعة الإسلامية، وفقا لصحيفة ديلي ميل.
كما سيطر التنظيم على جزيرتي فاميزي وميكونغو، التابعتين لدولة موزمبيق في غرب إفريقيا، وقام بحرق المنازل والمزارع، وأمر سكانها الأصليين بمغادرة الجزيرة.
ويرى محللون أن المسلحين يستهدفون الثروة التي ستأتي من حقول الغاز الطبيعي الضخمة التي يجري استكشافها حاليًا بشكل أساسي في موزمبيق، فشركة الطاقة الفرنسية توتال وحدها تستثمر 60 مليار دولار في مشروع الغاز الطبيعي المسال في هذه المنطقة.
من جانبه، أشار باحث في مركز جنوب للقانون الدولي في جامعة جوهانسبرج الدكتور ماركو سفيسيفيتش، أن “داعش” حذر جنوب إفريقيا، الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك جيشًا قويا، من محاولة التدخل في وقف الصراع في موزمبيق.
