
قالت الممثلة ورد الخال إن حالة الغضب والحزن التي تشعر بها كبيرة جداً، “لا يوجد مزاج لشيء، نقمتي كبيرة على هؤلاء المسؤولين اللامسؤولين، لأنهم مروا على حادثة مرفأ بيروت وكأنها أمر عرضي، وهذا أمر غير مقبول فمن حق كل لبناني معرفة الحقيقة”.
ورأت أنه لا يمكن طيّ هذا الحادث في الأدراج ولا نسيان ما حصل وعلى الإعلام خصوصاً أن يذكّر دائماً بهذه الحادثة.
أشارت ورد الخال إلى أن تداعيات الانفجار كبيرة عليها حتى اليوم ولم تستطع تخطي هذا الموضوع وهي تضع كل أسبوع صورة عن حادثة المرفأ عبر إنستغرام “كي لا ننسى فبيروت قد دُمرت ومات أهلنا وتشردوا وفصل الشتاء على الأبواب”.
توجهت إلى أقطاب الطبقة السياسية الحاكمة، واصفةً إياهم بالعصابة التي تعمل بقلّة ضمير وبمحسوبيات، ما أدى إلى فقدان الثقة بينهم وبين الشعب اللبناني الذي ما عادوا يحظون باحترامه، وتوجهت إليهم بالقول: “أنتم قتلتم اللبنانيين في المرفأ وأتمنى لكم الجوع والفقر والموت كما تفعلون بالشعب اللبناني البريء”.
من جهة ثانية، قالت ورد الخال إنها تنتظر الفرصة للسفر إلى أي بلد عربي لكنها لن تسافر إلى المجهول، وتمنّت أن يأتيها عرض لتقديم وتصوير مسلسلات لعامين أو ثلاثة حينها ستغادر لبنان، لأنها لم تعد قادرة على العيش في ظل هذا الجو السيئ.
وأسفت أنه لم يبقَ من لبنان سوى اسمه، “يحدثوننا عن العيش المشترك وهذا غير صحيح لأن لا أحد يحب أحداً”.