
قالت مصادر مطلعة ان الاجتماع الاول في ملف ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، سيعقد في منتصف الشهر الحالي في الناقورة، وسيحضره مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شنكر شخصياً، ويتألف الوفد اللبناني من ضباط من الجيش اللبناني، وخبراء في القانون الدولي، وقوانين المياه، لا سيما قوانين البحار، والحدود الاقليمية.
وفهم من المصادرلـ”اللواء”، ان الإتفاق يفتح افاقاً كثيرة وهناك صلابة ومرونة في أي تفاوض غير مباشر برعاية الأمم المتحدة بوساطة اميركية. وقالت ان الأميركيين أصبحوا في قلب المعادلة السياسية التفاوضية ذات اهمية سيادية.
واشارت الى انه يؤمل الكثير من هذه الخطوة وادركت الولايات المتحدة انه لا بد من التفاوض. وتحدث الاميركيون عن الخط الازرق والخلاف على النقاط الـ13، وذكر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو انه يؤمل من هذا التفاوض الإستقرار في لبنان والمقصود بذلك التقيد التام بـ1701، ولبنان ينتظر ويأمل ان تكون الوعود صادقة في ما خص الترسيم والانقاذ الاقتصادي، وان تُحفز الاتصالات الاسبوع المقبل لتسريع تشكيل الحكومة لتواكب ملف التفاوض حول الحدود البحرية والبرية.