.jpg)
اعتبرت بلدية بقرصونة ـ الضنية، أنه “بعد قرار وزارة الداخلية القاضي بإقفال عدد من مناطق لبنان وعزلها، ومن بينها بلدة بقرصونة ـ الضنية، تلفت بلدية بقرصونة انتباه المواطنين إلى أن أعداد المصابين في البلدة لا يتجاوز عشر إصابات، ما لا يستوجب الإقفال التام أو العزل للبلدة، وأن بلدية بقرصونة تسعى بكامل إمكاناتها لإلزام المصابين بالحجر المنزلي، وإجراء فحوص الـpcr للمخالطين بالتعاون مع الجهات المختصة”.
وأكدت البلدية في بيانها أن “الأمور ضمن البلدة لا تزال تحت السيطرة وضمن الحدود، ولا داعي للإقفال والعزل، وإيقاف أشغال المواطنين وحجز حرياتهم، في ظل الظروف الإقتصادية والنفسية الصعبة التي تعانيها البلاد. كما تؤكد البلدية عدم علمها المسبق بقرار الوزارة، وأنها تبلغت به كما المواطنين عند صدوره”.
وتوجهت البلدية إلى أبناء البلدة “باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، من ارتداء الكمامة والتباعد الإجتماعي، تفاديا لتزايد أعداد المصابين والدخول في المحظور”، موضحة أنه “سيتم الاتصال بالوزارة المعنية للاستفسار عن الأسباب والمعايير التي استندت عليها لإعلان عزل بلدة بقرصونة”.