
كشف مصدر وزاري في 8 آذار ان فرنسا ابلغت لبنان عن توجهها لإعادة تفعيل مبادرتها باتجاه تكليف الرئيس السابق سعد الحريري تشكيل الحكومة، وهي تقوم بمسعى عربي ودولي لإعادة تسويقه، علما ان مصادر مهمة ضمن الدائرة الضيقة جدا بالثنائي الشيعي نفت، لـ”اللواء”، ان تكون فرنسا قد نقلت مؤخرا لحزب الله اي كلام جديد في خصوص اعادة تفعيل مبادرتها.
وللمرة الاولى، نقل المصدر في 8 آذار لـ”اللواء”، عن الثنائي تأكيده عدم ممانعته تكليف الحريري لرئاسة الحكومة، ذاهبا ابعد من ذلك حين اكد بشكل واضح بان المشكلة اليوم ليست في الاسم ولكن في برنامج الرئيس المكلف وشكل الحكومة التي ينوي تأليفها ومدى التزامه بالتعاون مع كل القوى لتأليف حكومة “سياسية ووطنية” تستطيع متابعة مسالة ترسيم الحدود وتطبيق “اتفاق الاطار” وفق ما تم الاتفاق عليه، وموضوع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وحل الازمة الاقتصادية وتطبيق الاصلاحات.
وأكثر من ذلك، اعتبر المصدر الوازن في 8 آذار ان “ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة اهم من تشكيل الحكومة بالنسبة للقوى الدولية، وهو موقف جديد ومهم ومن المفترض ان يأخذ تفاعلاته بالنقاش داخلياً وخارجياً ومن الطبيعي ان يطغى حالياً على موضوع الحكومة”، معتبرا ان المنطق يقول بان هذا الاتفاق يجب ان يترك اثاراً ايجابية على لبنان لجهة اجبار واشنطن على مراجعة خياراتها لبنانيا في حين ان الفرنسيين استبقوا الاعلان عن “اتفاق الاطار” وبدأوا الحديث جدياً عن اعادة تفعيل مبادرتهم.