
انطوى أسبوع كامل أمس السبت، منذ اعتذار السفير مصطفى أديب وسط شلل سياسي تام طبع المشهد السياسي بحيث بدا البلد كأنه بلا دفة تمسك به وانعدمت حتى المظاهر الشكلية من خلال غياب كل النشاطات الرسمية في قصر بعبدا الذي سجل غياباً تاماً للقاءات والنشاطات منذ الاثنين الماضي وكان اللقاء العلني الوحيد الذي سجل يومذاك استقبال الرئيس ميشال عون للسفير الفرنسي المنتهية ولايته برونو فوشيه في لقاء وداعي.