Site icon Lebanese Forces Official Website

قيومجيان: نتخوف من الاستنسابية والمحسوبيات في توزيع البطاقات التموينية الموعودة

أعرب وزير الشؤون الاجتماعية السابق ريشار قيومجيان عن تخوّف اللبنانيين من دخول الزبائنية والمحسوبيات في توزيع البطاقات التموينية التي يحكى عن توجه الحكومة لإعتمادها بعدما أعلن المصرف المركزي في لبنان أنّه سيكون غير قادر بعد نهاية العام الحالي على الاستمرار في دعم المواد الأساسية.

وأكد في حديث لـ”الشرق الأوسط”، أنّه يجب “تحديد الفئات التي ستحصل على البطاقة التموينية وفق معايير واضحة، فلا تدخل الاستنسابية والزبائنية كما حصل سابقاً عندما عمدت الحكومة المستقيلة إلى توزيع مساعدات بقيمة 400 ألف ليرة على الأسر والأشخاص الأكثر احتياجاً.

ورأى قيومجيان أنّ “المشروع العلمي الوحيد هو مشروع “دعم الأسر الأكثر فقراً” والموجود في وزارة الشؤون الاجتماعية والذي يحدد الأشخاص الأكثر حاجة وفق معايير لا تسمح بالتلاعب، مضيفاً: “يمكن ويجب العمل على توسعة هذا المشروع ليشمل عدداً أكبر من العائلات ولا سيّما في ظلّ ازدياد نسبة الفقر في لبنان. البنك الدولي كان مستعداً لدعم توسعة هذا المشروع من خلال قرض يتراوح بين 400 و600 مليون دولار بفائدة رمزية، وأنّه على الجهات المعنية متابعة هذا الأمر”.

إشارة الى ان الحكومة اللبنانية كانت قد وزعّت في نيسان وأيار الماضيين مساعدات بقيمة 400 ألف ليرة شهرياً على الأسر والأشخاص الأكثر احتياجاً والذين تعطلت أعمالهم وأشغالهم جراء الإجراءات والتدابير الخاصة بحالة التعبئة العامة التي فرضها كورونا. وأثار موضوع تحديد الفئات المستفيدة من هذه المساعدات والتي تولى الجيش مهمة توزيعها، جدلاً لجهة دخول المحسوبيات السياسية إليها.

Exit mobile version