
أعلن كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، الأحد، أن وضع الرئيس دونالد ترمب ولا سيما هبوط مستوى الأكسجين في دمه، جعل الأطباء “قلقين جدا” لكن حالته تحسنت ولم يكن هناك أي خطر بأن يضطر إلى تسليم السلطة.
وجاء تصريح ميدوز لشبكة “فوكس نيوز” Fox News، في ختام يوم شهد ورود معلومات متضاربة حول صحة الرئيس، ما أثار شكوكا حول حقيقة حالته.
وقال ميدوز إن ترمب “حقق تحسنا لا يصدق منذ صباح أمس، حين كان الكثيرون منا، والطبيب وأنا نفسي قلقين جدا”.
وقال ميدوز لـ”فوكس نيوز”، “كنا قلقين فعلا صباح أمس، كان مصابا بالحمى وهبط مستوى الأكسجين في دمه بسرعة”. لكنه أكد أنه “لم يكن هناك في أي وقت بحث أو خطر في نقل السلطة”.
وكان طبيب البيت الأبيض شون كونلي قال، في وقت سابق، إن ترمب “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر” غير أن الفريق الطبي “متفائل بحذر”.
وأضاف كونلي في بيان، “لقد قضى معظم الظهيرة في مباشرة أعماله وكان يتحرك في الجناح الطبي بدون صعوبة”. كما أشار إلى أن الرئيس بدأ علاجا بواسطة عقار “ريمديسيفير” وأنه لم يُصب بارتفاع درجة الحرارة، ولا يحتاج لأكسجين إضافي.
وقال كونلي إنّ الرئيس “أحرز تقدّماً كبيراً منذ تشخيص” إصابته بالفيروس. وأضاف “في وقت لم يخرج (ترمب) بعد من مرحلة الخطر، يبقى الفريق (الطبّي) متفائلاً بحذر”.