#dfp #adsense

كل ما تحتاج معرفته عن ساعة آبل الجديدة

حجم الخط

عند إلقاء نظرة فاحصة على الطرازين تظهر بعض الاختلافات، وأكدت شركة آبل أن الساعة الذكية “آبل ووتش 6” تمتاز بشاشة أكثر سطوعا في الوضع غير النشط بمقدار مرتين ونصف مقارنة بموديل العام السابق، ويمكن ملاحظة ذلك في الحياة اليومية.

قياس تشبع الأوكسجين

عند خلع الساعة الذكية الجديدة من المعصم يظهر على الجانب الخلفي للساعة أحد الفروق الأخرى، الذي يتمثل في المستشعرات الجديدة و4 مجموعات “ليد” (LED)، وتتيح الساعة الذكية “آبل ووتش 6” إمكانية قياس نسبة خلايا الدم الحمراء، التي تنقل الأكسجين في الدم، وبالتالي يمكن قياس “تشبع الأكسجين” في الدم المعروف بـ(SpO2).

وتوضح هذه القيمة مدى جودة إمداد الجسم بالأكسجين، علاوة على أنها تؤدي دورا هاما في حالات الإصابة بأمراض الرئة المزمنة أو الربو أو متلازمة توقف التنفس أثناء النوم، وكذلك في حالة الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الرئة، كما يحرص الرياضيون على مراقبة هذه القيمة لمتابعة القيم الحيوية أثناء التدريب.

وتقوم أجهزة قياس التأكسج النبضي التقليدية باحتساب قيمة “إس بي أو 2” (SpO2) عن طريق طرف الإصبع أو شحمة الأذن، بينما يتم قياس النبض بواسطة الساعة الذكية آبل الجديدة والساعات الذكية الأخرى من الشركات المنتجة عن طريق المعصم؛ حيث تضيء مجموعة ليد الجلد، وتقوم المستشعرات بتسجيل لون الدم، وتحديد قيمة “إس بي أو 2”.

تحسين المعالج الرئيسي

وأعلنت شركة آبل أنها قامت بتحسين المعالج الرئيسي لساعة “آبل ووتش 6″، حيث إنه يعمل بصورة أسرع بنسبة 20%؛ لكن لا يمكن ملاحظة فرق الأداء خلال الحياة اليومية مقارنة بالطراز 5، ويستجيب المساعد الصوتي لآبل “سيري” (Siri) بشكل أسرع، كما يمتاز المعالج الجديد بأنه أكثر كفاءة في استخدام الطاقة الكهربائية؛ إلا أنه لا يمكن ملاحظة ذلك في الحياة اليومية.

ومن المتوقع استعمال معالج جديد خلال عام أو عامين عندما يتم تثبيت نظام التشغيل “ووتش أو إس 9” أو الإصدار “ووتش أو إس 10”.

وتأتي ساعة آبل ووتش الفئة 6 في جسم مصنوع من الألومنيوم قياس 40 ملم و44 ملم، وتتوفر بسعر يبدأ من 399 دولارا أميركيا.

المصدر:
الجزيرة

خبر عاجل