#dfp #adsense

أنقرة على خط الدفاع في ملعب بيروت

حجم الخط

أكثر من رواية نُسجت، في الأسابيع الأخيرة، عن قيام تركيا بلعب أدوار مستجدة على الساحة اللبنانية، مع طرح علامات استفهام حول أبعادها وأهدافها، خصوصاً في هذه اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان.

أبرز الروايات تركزت حول دخول تركيا بقوة إلى الساحة السياسية، في سياق طموحات التمدد في المنطقة عموماً، وتعزيز حضورها في لبنان، خصوصاً في الشمال، ومحاولة استقطابها لبعض الأطراف وتمتين العلاقات القائمة مع آخرين، بالإضافة إلى اتهامات بدور متصل بأبعاد أمنية بشكل ما، كما يُزعم.

حول هذا الموضوع، تكشف مصادر مطلعة، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن السفارة التركية في لبنان، “تعمل بقوة على خط رد الهجوم الذي تتعرض له تركيا، والتأكيد أن ما يُنسب من أدوار لها في شمال لبنان، غير صحيحة، أو على الأقل مبالغ فيها لأهداف مشبوهة”.

وتؤكد المصادر ذاتها، أن “السفارة التركية تعمل بجهد للتأكيد على عدم صحة الشائعات التي تطاول الوجود التركي في الشمال”، مشددة على أن “جهات خارجية معروفة الهوية تقف وراء هذه الشائعات، في محاولة لتشويه سمعة تركيا والدور الإيجابي الذي تلعبه في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في محنته الحالية والظروف القاسية التي يعانيها”.

وتضيف، “تركيا ليست غريبة عن لبنان، ولديها فيه علاقات وصداقات تاريخية، وهي لطالما وقفت إلى جانبه وستواصل تقديم المساعدة حيثما أمكن للشعب اللبناني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل