
حقق باحثون روس في كارثة بيئية محتملة في منطقة كامتشاتكا الشرقية قرب ألاسكا بعد أن جرف البحر أسماكا وكائنات بحرية ميتة إلى الشواطئ، وبعد أن أبلغ راكبو أمواج عن تغير في رائحة ولون مياه البحر.
وأظهرت صور تداولها ناشطون أنواعا من الكائنات البحرية الميتة، مثل الأخطبوط ونجمة البحر والقنافذ البحرية، وذلك على شاطئ كالكتيرسكي في خليج أفاشا، حيث تشتهر تلك المنطقة بشواطئها الطبيعية ورمالها البركانية السوداء.
وأرسلت لجنة تحقيق روسية فريقا للبحث عن الأسباب، وتلقت تقارير عن زيادة تركيز مشتقات نفطية في المياه، فيما أخذ الخبراء عينات من مياه البحر والهواء والرمال والتربة وجيف الحيوانات لفحصها في المختبرات والتأكد من الأسباب.
بدورها، حذرت منظمة “غرين بيس” البيئية من الكارثة، ودعت إلى تحقيق فوري، قائلة إن الطبيعة الفريدة لكامتشاتكا، المدرجة في لائحة التراث الطبيعي العالمي لليونسكو، في خطر.
وتساءلت المنظمة عن مستقبل أحد أفضل شواطئ ركوب الأمواج في روسيا، وأفضل مناطق الجذب السياحي الرئيسية في المنطقة.
ومن المرجح أن يكون تسربا نفطيا وراء هذه الكارثة مثل ما حصل في خليج المكسيك عام 2010، وفي عدة مناطق أخرى حول العالم، حيث تم الإبلاغ عن نفوق ملايين الأطنان من الأسماك، الأمر الذي يهدد الحياة البحرية بأكملها، ويستغرق سنوات طويلة للمعالجة.